Previous
Next
مسار تاريخي نحو تمكين المرأة
1969
ميلاد الالتزام
بدأ تاريخ الاتحاد الوطني لنساء المغرب في 8 يناير 1969 برسالة سامية للمغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه تؤكد على ضرورة تعزيز حقوق المرأة ومساهمتها في تنمية البلاد
و يوم 6 ماي 1969 نُظم الجمع التأسيسي للاتحاد حيث أسندت رئاسته لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا فاطمة الزهراء العزيزية وقُسِّم حينها الى لجان محلية ومكاتب جهوية
Previous
Next
مسار تاريخي نحو تمكين المرأة
1970-1979
التوطيد والازدهار
ومن خلال دورات محو الأمية والقوافل الطبية، عمل الاتحاد على ترسيخ وجوده في الحياة اليومية للنساء، بما في ذلك نساء القرى و المناطق النائية، حيث جعل من التعليم والصحة حقوقا أساسية
كما أصبح للاتحاد الوطني لنساء المغرب صوت يتجاوز حدود البلاد، ويؤكد مكانة المرأة المغربية في المجتمع وفي العالم
Previous
Next
مسار تاريخي نحو تمكين المرأة
1980-1989
نحو التمكين
في ثمانينيات القرن الماضي، رسم الاتحاد الوطني لنساء المغرب مسلكا جديدا نحو التمكين الاقتصادي للمرأة من خلال تعزيز القدرات النسائية وإنشاء أولى التعاونيات ببلادنا
مهدت هذه المبادرات الطريق لعصر جديد من المشاركة الفعلية للمرأة في جميع المجالات، وهو الطريق إلى التمكين والتقدم
Previous
Next
مسار تاريخي نحو تمكين المرأة
1990-1999
الإصلاحات الوطنية والاعتراف الدولي
يتميز هذا العقد بتطور التكوين الذي يوفره الاتحاد في جميع أنحاء المملكة، وخاصة في المناطق القروية شكلت المشاركة في إصلاح مدونة الأسرة وكذا الانضمام إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة سنة 1998 نقلة نوعية لمكانة الاتحاد على المستوى الوطني والدولي.
Previous
Next
مسار تاريخي نحو تمكين المرأة
2000-2009
تمرير الشعلة وتعزيز التمكين
بعد وفاة أول رئيسة للاتحاد، عين صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله سنة 2003 الأميرة الجليلة للا مريم على رأس الاتحاد الوطني لنساء المغرب، وواصلت بدورها تعزيز حقوق المرأة وتمكينها و ذلك من خلال التعليم والتدريب
ساهم الاتحاد بفعالية في ورش إصلاح مدونة الاسرة الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، من أجل تعزيز مكانة المرأة
Previous
Next
مسار تاريخي نحو تمكين المرأة
2010-2019
التأهيل والإدماج الاجتماعي والاقتصادي
كثف الاتحاد الوطني لنساء المغرب جهوده من أجل الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمرأة من خلال مبادرات مبتكرة وهياكل تمكين نذكر منها مركز للا مريم للتدريب المهني أو دار القرب
يواجه الاتحاد العنف القائم على النوع والزواج المبكر، ويؤكد دوره كعنصر فاعل في التغيير المجتمعي
Previous
Next
مسار تاريخي نحو تمكين المرأة